الائتلاف المدني للسلام كيانٌ مجتمعيٌ مستقل ذو صفةٍ اعتبارية وفق القانون اليمني للجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم (1) لسنة 2001، أُشهِر عام 2020 ويضم 18 منظمة عضو، ويجمع تحالفًا من منظمات المجتمع المدني اليمنية العاملة في بناء السلام وقضايا الشباب والمرأة على امتداد الجمهورية اليمنية. ويعمل في سياقٍ وطنيٍ مركّب تتداخل فيه تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية وأمنية، بما يجعل تنظيم الجهود المدنية وتوجيهها وفق أولويات واضحة ضرورةً لضمان أثرٍ قابل للاستمرار. وينطلق الائتلاف من ذلك للإسهام في تقليل النزاعات وتعزيز التسامح والتعايش والتنمية عبر تدخلات سلامٍ مدنية.
أن نكون المرجعية الأولى في مجال بناء السلام في اليمن، مرجعيةً تُعلي المعرفة، وتنهض بالممارسة المهنية، وتُرسّخ أثراً مستداماً.
تتمثل رسالة الائتلاف المدني للسلام في ترسيخ السلام المجتمعي والسياسي في اليمن عبر توحيد الجهود المدنية في إطارٍ تنسيقي يدعم بناء سلامٍ مستدام يمهّد الطريق للتنمية، ويعزّز تماسك المجتمع ويحدّ من قابلية النزاعات. ويعمل الائتلاف بوصفه حاضنةً للتعاون والعمل المشترك من خلال شراكاتٍ محلية ودولية، مقدّمًا تدخلاتٍ في مجالي السلام والتنمية تقوم على التشخيص الدقيق والتخطيط السليم والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية، مع الالتزام بنهج الحيادية والشفافية والمشاركة والمساءلة. وفي هذا الإطار، ييسّر الائتلاف مبادراتٍ تعزّز الانسجام المجتمعي والمشاركة المدنية وتمكين الفئات الفاعلة، ولا سيما الشباب والنساء، بما يضمن أثرًا ملموسًا يتسق مع تطلعات الشركاء المحليين والدوليين.
نضع السلام والتعايش كقيمةٍ حاكمة لقراراتنا وتدخلاتنا في كل ما نخطط له وننفذه، ونعمل على ترسيخ التفاهم وبناء الثقة داخل المجتمعات، بما يدعم الاستقرار ويهيّئ بيئةً داعمة للتنمية.
نعتبر بناء السلام مسؤوليةً تكاملية، لذلك نعتمد الشراكة وتنسيق الأدوار، ونوسّع المشاركة المدنية في التخطيط والتنفيذ والتعلّم، مع إبراز دور الشباب والنساء كقوى فاعلة في صناعة الحلول.
نلتزم الحياد والاتزان في الخطاب والممارسة، بما يصون الثقة بين الأطراف ويحمي مساحة العمل المدني، ويضمن أن يظل دورنا منصبًا على جمع الجهود وتقريب وجهات النظر دون انحياز
نعمل بوضوح في المعلومات والقرارات وتدفق التواصل، ونقرن ذلك بمساءلةٍ تتيح التتبّع وتدعم الثقة وتقوّي الشراكات مع الفاعلين المحليين والدوليين، عبر نهجٍ ثابت يُطبَّق في جميع أنشطة الائتلاف ومشاريعه.
نلتزم بالاحترافية والمسؤولية المهنية عبر تشخيصٍ دقيق وتخطيطٍ سليم وتصميم تدخلات قائمة على أفضل الممارسات، مع مراعاة متطلبات السلامة وحماية فرق العمل، لضمان جودة التنفيذ وفاعلية النتائج
نحافظ على المصداقية عند تناول قضايا النزاع في الإصدارات والتواصل العام، ونلتزم بمدونة سلوك مشتركة للأعضاء، بما يضمن اتساق الرسائل على نحوٍ مسؤول، ويحمي السمعة المؤسسية ويعزز الثقة.
المشاركة والقيادة الشاملة: تُيسَّر مشاركة الشباب والنساء بوصفهم فاعلين في صنع القرار محليًا ووطنيًا عبر منصات تشاور وحوار، وشبكات ولجان فاعلة، ومناصرة سياسات، ومسارات إعداد قيادي تعزز الوصول البنّاء إلى دوائر القرار داخل المؤسسات العامة والهياكل السياسية.
التماسك والوساطة وإدارة النزاعات: يُعزَّز التماسك المجتمعي ويُحدّ من التوترات عبر مبادرات الحوار المحلي والوساطة المجتمعية وبناء الثقة، مع تطوير قدرات فاعلين محليين في إدارة النزاعات بما يدعم حلولًا قريبة من المجتمع ويقلل مخاطر تجدد العنف.
الحوكمة والمساءلة والشفافية: ُدعم الحوكمة الرشيدة والمساءلة من خلال تعزيز المشاركة المدنية، وتطوير آليات مساءلة مجتمعية وحوكمة محلية، وترسيخ الشفافية وإتاحة المعلومات ذات الصلة بالشأن العام بما يقوّي الثقة ويعزّز فعالية المؤسسات.
الوصول إلى العدالة وسيادة القانون: يُسهم العمل في تسهيل الوصول إلى العدالة عبر رفع الوعي القانوني، ودعم مبادرات تقرّب خدمات العدالة من المجتمع، وتعزيز التنسيق البنّاء بين المجتمع ومؤسسات العدالة بما يرسخ الإنصاف ويحد من مسببات النزاع.
التمكين والمرونة والتعافي المحلي: يُربط التمكين الاقتصادي للشباب والنساء بريادة الأعمال وسبل العيش عبر التدريب والمنح الصغيرة والدعم الاستشاري، ضمن منطق يعزز المرونة ويخدم التعافي المحلي، ويكمل مسارات التماسك وبناء السلام بنتائج مركبة.
المعرفة والسياسات وبناء القدرات: تُطوَّر منتجات معرفية وأدوات عملية مثل أوراق السياسات والدراسات والتقارير والأدلة والمنهجيات، إلى جانب شبكات خبراء ومساحات تعلم وتبادل معرفة، بما يدعم المناصرة ويرفع جاهزية الفاعلين المدنيين والرسميين كشركاء في بناء السلام.




مسار مشترك لتماسك مجتمعي